استخدمت بعض خدمات البريد عبر التاريخ حيوانات مختلفة لنقل الرسائل والطرود في الظروف التي تعذّر فيها الاعتماد على الوسائل المعتادة، فاستُعين بالحمام الزاجل لقدرته على العودة إلى موطنه، وبالرنّة في البيئات الباردة والوعرة، بل جرت محاولات غير مألوفة لاستخدام القطط أيضاً في بعض المهام البريدية. ويعكس هذا التنوع مقدار اعتماد البشر على ما تتيحه البيئة من وسائل عملية لنقل المراسلات قبل تطور شبكات النقل الحديثة.
سبحان الله