أثارت حادثة رأس برقة جدلاً واسعاً بعد أن قُتل فيها ٧ سياح إسرائيليين، بينهم ٤ أطفال، على يد شرطي مصري كان يعاني اضطراباً نفسياً، إذ جرى تقديمه في بعض الصحف المعارضة المصرية بوصفه بطلاً وطنياً. وقد عكست هذه التغطية انقساماً حاداً في النظرة إلى الواقعة، بين من رآها جريمة قتل مروعة ومن تعامل معها ضمن سياق سياسي مرتبط بالصراع مع إسرائيل، ما منحها بعداً يتجاوز مجرد كونها حادثة أمنية.
