كان الأرشيدوق فرانز فرديناند النمساوي يستقل سيارة من طراز «غريف آند شتيفت» وقت اغتياله، وهي من العلامات التي ارتبط اسمها بهذه الحادثة التاريخية التي أشعلت تطورات سياسية واسعة في أوروبا. وقد أصبح هذا التفصيل جزءاً من السرد المتعلق بالواقعة، لأنه يربط بين الشخصية المستهدفة والوسيلة التي كانت تقلها في اللحظة الحاسمة.