تُعدّ مجزرة أفيال زاكوما عام ٢٠٠٦ أحدث حلقة في سلسلة مذابح امتدّت نحو أربعة عقود، وأدّت إلى القضاء على ٩٧% من أفيال تشاد التي كان عددها يُقدَّر بنحو ٣٠٠,٠٠٠. وقد خلّف هذا الاستنزاف الطويل تراجعاً حاداً في أعداد الأفيال في البلاد، حتى غدت هذه الواقعة رمزاً لمدى ما تعرّضت له الحياة البرية من خسارة متراكمة عبر سنوات.
سبحان الله