تُعرف رواسب "أورستن" الأحفورية، وهي من مواقع الحفظ المتميزة "لاگرشتاتن" في السويد وغيرها، باسم "الأحجار النتنة" بسبب محتواها العضوي الذي ظل محفوظاً منذ العصر الكامبري. وتُشير هذه التسمية إلى طبيعتها الغنية بالمواد العضوية، وما ارتبط بها من رائحة مميزة، بينما تمثل هذه الرواسب أهمية علمية كبيرة لأنها تحتفظ ببقايا كائنات قديمة على نحو نادر نسبياً، بما يتيح دراسة بيئات بحرية سحيقة تعود إلى بدايات التاريخ الجيولوجي للحياة.
سبحان الله