خلال الثورة الفرنسية، أُحرقت دمية تمثّل "توماس باين" أمام باب القس المتشدّد دينياً "جوشوا تولمن"، في حادثة تعكس التوترات السياسية والفكرية التي رافقت تلك المرحلة، وما كان يحيط بأسماء بعض المفكرين من انقسام حاد بين مؤيد ومعارض.
سبحان الله