اكتسب مبنى «ستونهفن تولبوث» شهرته الأبرز عندما سُجن فيه ثلاثة من رجال الدين الأسقفيين المحليين بسبب إقامتهم صلوات حضرها أكثر من ٩ أشخاص، في مخالفةٍ لحدٍّ كان قد فُرض في منتصف القرن ١٨ للحد من انتشار المذهب الأسقفي. وقد جعلت هذه الحادثة المبنى مرتبطاً في الذاكرة المحلية بتاريخ من القيود الدينية التي استهدفت تقليص ممارسة ذلك المذهب في تلك الفترة.
سبحان الله