أصبحت أغنية «موري» للمغني البولندي ياتسيك كاتشمارسكي، وهي أغنية احتجاجية تتناول أحداث كتالونيا، نشيداً غير رسمي لحركة «تضامن» في بولندا. وقد اكتسبت هذه الأغنية دلالة سياسية ورمزية داخل الحركة، إذ ارتبطت بروح الاعتراض والمقاومة التي ميّزت نشاطها في تلك المرحلة، حتى غدت تُستحضر بوصفها إحدى الأغاني الأكثر تعبيراً عن توجهاتها.
سبحان الله