عزف توماس غولد في محطة مترو ويستمنستر كعازف شارع في محاولة لإعادة تنفيذ تجربة جاشوا بيل الشهيرة المرتبطة بصحيفة "واشنطن بوست"، وهي التجربة التي هدفت إلى اختبار مدى انتباه المارة لموسيقى عازف موهوب في مكان عام غير متوقع. وقد استُخدم هذا الموقف لتقريب الفكرة المتعلقة بتجاهل الناس أحياناً للموهبة حين تُقدَّم خارج سياقها المعتاد، بما يكشف أثر المكان والظرف في تلقي الأداء الفني وتقديره.
