كانت معاهد التربية السياسية الوطنية في ألمانيا النازية مدارس ثانوية نخبوية لا تقبل إلا الطلاب الذين كانوا يُعدّون «خالين من العيوب العرقية»، ولذلك لم تكن تُدرِج في صفوفها التلاميذ الذين يحتاجون إلى نظارات أو يعانون من ضعف السمع. وقد ارتبط هذا النوع من الانتقاء بفكرة التفوق الجسدي والعرقي التي فرضها النظام النازي على مؤسساته التعليمية، بحيث جرى استبعاد كل من لا ينسجم مع الصورة التي أرادها للطالب المثالي.
سبحان الله