بينظير بوتو سُميت رئيسةً لوزراء باكستان في ١ ديسمبر ١٩٨٨، لتصبح أول امرأة تتولى قيادة دولة ذات غالبية مسلمة. يشير هذا الحدث إلى انتخاب وتكليف بينظير بوتو بمنصب رئاسة الوزراء بعد عودة الحياة السياسية في باكستان إلى المسار البرلماني، ومثّل حصولها على المنصب سابقة تاريخية في مجال المشاركة السياسية للنساء في البلدان الإسلامية، وأثار اهتماماً دولياً واسعاً بسبب كونه تجاوز تقاليد التمثيل السياسي الذكوري في المنطقة، كما أصبح اسم بينظير بوتو مرتبطاً بمطالب الإصلاح الديمقراطي والدور القيادي للنساء في السياسة الباكستانية.
