خلال حملة أولم عام ١٨٠٥، تمكنت القوات الفرنسية بقيادة نابليون بونابرت من شلّ الجيش النمساوي وإخراجه من المعركة عبر أسر نحو ٦٠,٠٠٠ جندي، في واحدة من أبرز عمليات التطويق العسكري في الحروب النابليونية. وقد شكّل هذا الإنجاز ضربة حاسمة للنمسا، إذ أفقدها قوةً رئيسيةً على نحوٍ سريع، وأظهر فعالية التخطيط الفرنسي في استدراج الخصم وحصاره قبل أن يتمكن من الانسحاب أو إعادة التنظيم.
سبحان الله