شجّع بولكو الأول، دوق سيليزيا السلافي وراعي الأديرة، استيطان الألمان في منطقته، كما قدّم دعماً واضحاً للشعر الألماني ورعى نتاجه الأدبي. وقد أسهم هذا التوجّه في تعزيز الحضور الثقافي الألماني داخل الإقليم، إلى جانب دوره السياسي والاجتماعي في عصره، بما يعكس تداخلاً بين السلطة الإقطاعية والرعاية الثقافية في تلك المرحلة.
