كان بولكو الثاني من شفينيتسا آخر دوق مستقل من أسرة بياست في سيليزيا، وقد مثّل حكمه آخر امتداد سياسي مباشر لتلك السلالة في الإقليم قبل أن تتراجع مكانتها تدريجياً أمام التحولات الإقطاعية التي شهدتها المنطقة. ويكتسب هذا الوصف أهميته من كونه يربط بولكو الثاني بالنهاية الفعلية لمرحلة من الحكم المحلي الذي احتفظت فيه أسرة بياست بقدر من الاستقلال، في وقت كانت فيه سيليزيا تخضع لتبدلات متتابعة في الولاءات والسلطات.
سبحان الله