استولى الأدميرال الفرنسي دوبتيه توار على أرخبيل تاهيتي على خلاف إرادة حكومته، في خطوة عُدّت تجاوزاً للسياسة الرسمية الفرنسية في ذلك الوقت، إذ اتخذ القرار بمبادرة منه من دون تفويض واضح. وقد ارتبط هذا التصرف بمرحلة التنافس الأوروبي على النفوذ في المحيط الهادئ، وأسهم في إدخال تاهيتي ضمن دائرة السيطرة الفرنسية لاحقاً.