انخدع ويليام كينغ غريغوري، وهو من أبرز المتخصصين في تطور الفقاريات ومن المرجعيات المهمة في دراسة أسنان الإنسان، في البداية بخدعة «رجل بيلتداون»، وهي تزوير جرى تقديمه على أنه بقايا لإنسان مبكر. وقد اكتسبت هذه القضية شهرة واسعة لأنها أظهرت كيف يمكن لقطعة أثرية مزيفة أن تضلل حتى الخبراء المتمرسين حين تُعرض في سياق يبدو علمياً ومقنعاً.
سبحان الله