العبدة اليونانية تمثال رخامي للنحات الأمريكي حيرام باورز يصور امرأة عارية بالحجم الطبيعي، اكتمل صنعه عام ١٨٤٣، ويُعتبر من أشهر ومنحوتات القرن التاسع عشر الأمريكية وأكثرها شهرة، وتقع النسخة الحالية في قلعة رابي بالمملكة المتحدة.
يُجسِّد تمثال «ذا كروسيدر» للنحّات لورادو تافت فارساً من العصور الوسطى اتخذ رمزاً لشخصية فيكتور لوسون، ناشر صحيفة «شيكاغو ديلي نيوز»، إذ اعتمد تافت هيئة الفارس ليعبّر عن سمات يرتبط بها لوسون في المخيال العام، وجاء العمل بوصفه مثالاً على توظيف الرمز التاريخي في النحت لتصوير شخص معاصر من خلال صورة استعارية واضحة.
أوستاش دو سان بيير تمثال للنحات الفرنسي أوغست رودان ينتمي إلى مجموعة مواطني كاليه، صُمم بين ١٨٨٥ و١٨٨٦ وكان من أكبر شخصيات المجموعة مصوَّرًا حاملاً مفاتيح المدينة في النسخة الأولى، ونُقل إلى متحف سمية في مكسيكو سيتي بعد ذلك.
أحد أقدم الأعمال العامة للنحات بول مانشيب هو تمثال «العناصر الأربعة»، وهو مثبت في المقرّ السابق لشركة «إيه تي آند تي» عند ١٩٥ برودواي في مانهاتن. ويُعد هذا العمل مثالاً مبكراً على حضور مانشيب في الفضاء العام، إذ جرى تنفيذه بوصفه جزءاً من الواجهة المعمارية للمبنى، ما يمنحه قيمة فنية وتاريخية داخل سياق فن النحت الحضري في نيويورك.
استُلهم تمثال "جايسون مع الصوف الذهبي" للنحات "بيرتِل ثورفالدسن" من نموذجين كلاسيكيين بارزين هما "أبولو بيلفيديري" و"دوريبفوروس"، إذ استعاد فيه ملامح التوازن الجسدي المثالي والنَّسق التشكيلي الذي ميّز النحت الإغريقي القديم. ويعكس هذا التأثر سعي ثورفالدسن إلى صياغة عمل يجمع بين البطولة الأسطورية والصرامة الكلاسيكية، بما يمنح التمثال حضوراً هادئاً ومتماسكاً أقرب إلى المثال الفني منه إلى السرد المباشر.