يُعتقد أنه في نحو ٢٠٠ للميلاد، حثّ الراهب الهندي ناغارجونا أحد الملوك على صنع صورٍ لبوذا ذات نسبٍ دقيقة وتكوينٍ محكم، تجسّده جالساً على زهرة لوتس، في إشارة إلى العناية الجمالية والرمزية التي أُحيطت بها التماثيل البوذية المبكرة. وتكشف هذه الإشارة عن مكانة الصورة الدينية في التعبير عن التعاليم البوذية، إذ لم تكن مجرد تمثال، بل وسيلة لتجسيد الصفات الروحية والهيئة المثالية المنسوبة إلى بوذا.
