نُسب إلى القديس ميلور أن يده الفضية وقدمه البرونزية كانتا تتحركان بصفةٍ إعجازية كما لو كانتا جزءاً طبيعيّاً من جسده، في دلالةٍ على التصور الديني الذي أحاط بسيرته وأضفى على آثارِه ومعجزاته طابعاً خارقاً. وقد أصبحت هذه الرواية جزءاً من الصورة التقليدية المرتبطة به، إذ جرى تداولها بوصفها علامة على الكرامة والقدرة الإلهية المنسوبة إليه في الذاكرة المسيحية.
سبحان الله