وصول فرديناند ماجلان إلى جزيرة سيبو في عام ١٥٢١ يمثل محطة مهمة في رحلة الاكتشافات البرتغالية والإسبانية، إذ وصل المستكشف فرديناند ماجلان إلى سيبو أثناء حملته البحرية التي انطلقت بهدف إيجاد طريق غربي إلى جزر التوابل. تُذكر جزيرة سيبو كموطن لأحد اللقاءات المبكرة بين الأوروبيين وسكان منطقة جزر الفلبين، حيث بدأ ماجلان إقامة علاقات محلية محاولًا الاستفادة من التحالفات السياسية والدينية لتأمين مؤن وأماكن لإعادة التزود لسفينته وطاقمه. أدى وجود ماجلان في سيبو إلى تبادلات ثقافية ودينية وفتح أبواب لاحقة للتوسع الأوروبي في المنطقة، ويُنظر إلى هذه الزيارة كجزء من مسار رحلات ماجلان التي أسهمت في ربط طرق الملاحة بين أوروبا وآسيا في القرن السادس عشر.