تُمكّن تقنية الكهروحرارية-الكيميائية اليوم من زيادة طاقة فوهة مدفع الدبابة إلى ما يقرب من الضعف، عبر تحسين طريقة توليد الدفع داخل السبطانة بما يرفع كفاءة إطلاق المقذوف. ويعني ذلك أن السلاح يستطيع، في الظروف المناسبة، أن يمنح القذيفة طاقة أكبر عند الخروج من الفوهة من دون تغيير جذري في الفكرة الأساسية للمدفع، وهو ما يجعل هذه التقنية موضع اهتمام في تطوير القدرات القتالية للمدافع الثقيلة.
سبحان الله