رُصدت في عام ١٩٩٩ عاصفة إعصارية دوامية هائلة، بلغ قطرها أكثر من ١٥٠٠ كيلومتر، بالقرب من القطب الشمالي لكوكب المريخ. وقد بدت هذه الظاهرة، من حيث اتساعها وشدتها، شبيهةً بالأعاصير العملاقة التي تُعرف على الأرض، ما جعلها مثالاً على حجم الاضطرابات الجوية التي يمكن أن تشهدها الأجرام الكوكبية الأخرى، حتى في البيئات الباردة والجافة مثل جو المريخ.
سبحان الله