لو كانت العاصفة شبه المدارية في جزر الأزور عام ٢٠٠٥ قد سُمّيت في حينها، كما أعاد المركز الوطني للأعاصير تحديدها لاحقاً في مراجعات ما بعد الموسم، لكانت العاصفة التالية، وهي الإعصار "ويلما"، قد حملت اسم "ألفا" بدلًا من اسمها المعروف. ويعكس هذا الاحتمال آلية التسمية المعتمدة في موسم الأعاصير الأطلسية، حيث يؤدي إدراج نظام إضافي بعد إعادة التحليل إلى تغيير ترتيب الأسماء اللاحقة في القائمة.
سبحان الله