يُروى أن الهيتمان «بيترو كوناشيفيتش-سهايداتشني» أدرج جيشه القوزاقي بأكمله ضمن سجلّ طلاب مدرسة في كييف، في خطوة هدفت إلى منع تحويلها إلى كلية يسوعية. وتُظهر هذه الحادثة مدى ارتباط التعليم بالصراع الديني والسياسي في تلك المرحلة، إذ استُخدم القيد الرسمي للطلاب وسيلةً لحماية المؤسسة التعليمية من تغيير طابعها.
سبحان الله