كان جسر «ستون» في سانت بطرسبرغ بروسيا شديد الانحدار إلى درجة أنه في القرن ١٩ كان ركاب الحافلات ينزلون منها قبل عبوره، حتى تتمكن المركبة من اجتياز الجسر بأمان. ويعكس هذا التفصيل طبيعة بعض الجسور القديمة التي صُممت وفق تضاريس المدينة أكثر مما صُممت لراحة الحركة المرورية، ما جعل المرور عليها يتطلب أحياناً ترتيبات خاصة لتجاوز الميل الحاد.
