كان كلب الماء «موسكو» قد طُوِّر بوصفه كلب إنقاذ في المياه، لكن سلوكه جاء على نحو معاكس تماماً لما أُعدّ له، إذ كان يُعتقد أنه كان يفضّل عضّ الأشخاص الغارقين بدل إنقاذهم. ويعكس هذا المثال كيف قد لا تنجح برامج التربية الانتقائية دائماً في تثبيت الصفات السلوكية المطلوبة، حتى عندما يكون الهدف منها واضحاً ومحدداً.
سبحان الله