تتولى ٦ مراكز إقليمية متخصصة في الأرصاد الجوية مسؤولية تتبّع الأعاصير المدارية على مستوى العالم، إذ تُكلَّف هذه المراكز بمراقبة مساراتها ورصد تطورها وتبادل البيانات المرتبطة بها بين الجهات المختصة. ويُعد هذا التنسيق جزءاً أساسياً من منظومة الإنذار والمتابعة الجوية، لأنه يتيح رصد الظواهر المدارية التي قد تؤثر في مساحات واسعة من المحيطات والمناطق الساحلية، بما يساعد على تحسين الاستجابة المبكرة وتقليل المخاطر المرتبطة بها.