بعد أن جُرِّد من لقبه الأرستقراطي عقب الحرب العالمية الثانية، اعتزل الأمير الياباني تاكيدا تسونييوشي الحياة العامة وتفرغ في ضيعته لتربية خيول السباق. وقد شكّل هذا التحول انتقالاً لافتاً من مكانة اجتماعية رفيعة إلى نشاط مرتبط بعالم الفروسية، إذ أصبح اهتمامه منصبّاً على رعاية الخيول وإعدادها للمنافسات بدل أداء أدواره السابقة ضمن الطبقة الأرستقراطية اليابانية.