في عام ١٩٣٧ أصبحت إحدى المحطات السوفيتية أول مستوطنة للبحث العلمي تعمل فوق الجليد المنجرف في المحيط المتجمد الشمالي، وهو تطور مثّل خطوة مبكرة في استكشاف البيئات القطبية القاسية وإجراء الأبحاث المباشرة فيها. وقد أتاح هذا النوع من المحطات للعلماء متابعة حركة الجليد ورصد الظروف الطبيعية في منطقة كانت تُعد بالغة الصعوبة من حيث الإقامة والعمل العلمي، ما منح الدراسات القطبية بُعداً ميدانياً جديداً في ذلك الوقت.
سبحان الله