تأثّر تطوّر النحت الدنماركي كثيراً بالنحّات الفرنسي جاك سالي، الذي كان له دور بارز في هذا المسار الفني، إذ صمّم تمثال الملك فريدريك الخامس، وهو العمل الذي ارتبط اسمه به وأصبح من العلامات المهمة في تاريخ النحت في الدنمارك. وقد أسهم هذا التمثال في إبراز أثر الخبرة الفنية الفرنسية في تشكيل بعض ملامح النحت الدنماركي خلال تلك المرحلة، ولا سيما في الأعمال التي جمعت بين الدقة الكلاسيكية والاهتمام بالتفاصيل المهيبة.
