على الرغم من احتواء مقبرة سانت-جينيفييف-دي-بوا الروسية على قبور شخصيات بارزة مثل رودولف نورييف، وأندريه تاركوفسكي، وإيفان بونين، فإنها لا تُعترف بها رسمياً بوصفها معلماً تاريخياً أو ثقافياً. ويجعلها ذلك مثالاً على التباين بين قيمتها الرمزية لدى الجالية الروسية وما تحمله من حضور في الذاكرة الثقافية، وبين وضعها الإداري الرسمي الذي لا يمنحها صفة المعلم المحمي.