بنك المعلومات
استُلهم جزء من فيلم «شي شُدَا سيد نو!» من توقيف الممثلة «ليلا ليدز»، التي شاركت لاحقاً في أداء أحد أدوار الفيلم. ويُعد هذا الربط بين الواقعة الحقيقية والعمل السينمائي مثالاً على كيفية توظيف بعض الأفلام لحوادث معاصرة بوصفها مادة أولية لصياغة حبكتها، من دون أن يعني ذلك التطابق الكامل بين الحدث الأصلي وما انتهى إليه البناء الدرامي في الفيلم.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة