تتحلل كثير من الجسيمات دون الذرية باستمرار إلى جسيمات أكثر استقراراً وأقل كتلة، في عملية طبيعية تعكس ميل الأنظمة غير المستقرة إلى الوصول إلى حالة أدنى من الطاقة والكتلة. ويحدث هذا التحول على نحو متواصل في عالم الجسيمات الدقيقة، حيث لا تبقى بعض الجسيمات على حالها زمناً طويلاً، بل تنقلب إلى نواتج أبسط وأكثر ثباتاً.
سبحان الله