كان العمل الفلسفي الأبرز لـ"ستيفان كورنر" منصبّاً على فلسفة الرياضيات ودراسة المفاهيم «الدقيقة» و«غير الدقيقة»، وهي قضايا تتصل بطبيعة المفاهيم وحدودها وكيفية تمييز ما يمكن ضبطه تعريفاً واستدلالاً مما يظل مفتوحاً على التقدير والسياق. وقد جعل هذا الاهتمام من نتاجه إسهاماً مهماً في البحث الفلسفي الذي يربط بين التحليل المنطقي وفهم البنية المفهومية للمعرفة.