فقدت الشاعرة وكاتبة الرواية الرسائلية «آن إيليزا بليكر» ثلاثة أجيال من أسرتها أثناء فرارها إلى ألباني خلال حملة بورغوين على ساراتوغا. وقد مثّل هذا الحدث مأساة شخصية عميقة في حياتها، إذ ارتبط بظروف الحرب وما صاحبها من اضطراب ونزوح، فانعكس أثره في تجربتها الأدبية والإنسانية على نحو واضح.