في طقس استقبال الطلاب الجدد في جامعات العصور الوسطى وبدايات العصر الحديث، كانوا يُزيَّنون بقرونٍ رمزية ثم تُزال هذه القرون بأدوات مختلفة مثل أحجار الجلخ والفؤوس والكماشات، في مشهدٍ احتفالي كان يعبّر عن الانتقال من وضع الوافد الجديد إلى الانخراط في الحياة الجامعية. وقد ارتبط هذا النوع من الطقوس بممارسات التهيئة والانضواء داخل الجماعات الأكاديمية القديمة، حيث كان يجمع بين الرمزية والاختبار الاجتماعي في آنٍ واحد.