بدأ رجل الأعمال والسياسي والمحسن الروسي ألكسندر ليبديف مسيرته المهنية بوصفه عميلاً لجهاز «كي جي بي»، حيث عمل في لندن خلال تلك الفترة. وتمثل هذه البداية جانباً لافتاً من سيرته، إذ ارتبط اسمه لاحقاً بمجالات الأعمال والسياسة والعمل الخيري، قبل أن يصبح من الشخصيات الروسية المعروفة على المستوى الدولي.