بنك المعلومات
تُعدّ شيلا غالاغر آخر «سيدة عبور» لا تزال تعمل في مدينة لندن منذ ١٩٩٠، إذ ارتبط اسمها بهذه المهنة التي كانت تُسند إلى موظفين يساعدون الأطفال والمشاة على عبور الطريق بأمان، قبل أن يتراجع حضورها تدريجياً مع تغيّر أنظمة تنظيم المرور واعتماد وسائل أخرى للمراقبة والإرشاد. وقد جعل استمرارها في هذا الدور منها حالة لافتة في تاريخ الخدمات البلدية المحلية، بوصفها تمثل بقاء وظيفة تقليدية في بيئة حضرية شديدة التحول.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة