يُعتقد أن القرصان الوسيط «كورد ويديريش» سيطر على منطقة إيدرستدت، وجعل برج كنيسة بيلفورم قاعدةً له، مستفيداً من موقعه المرتفع لفرض نفوذه ومراقبة التحركات البحرية في المنطقة. وتُظهر هذه الرواية كيف كان بعض القراصنة في العصور الوسطى يستغلون الأبراج والمواقع الدينية المحصنة بوصفها نقاطاً استراتيجية تجمع بين الحماية والرقابة، لا مجرد أماكن عبادة فحسب.