وُجِّهت إلى الكاتب الهاوايِي كيبيلينو تهمة الخيانة بعد محاولة فاشلة للإطاحة بالملك كالاكوا سنة ١٨٧٤، لصالح خصمهة الملكة إيما. وجاءت هذه الاتهامات في سياق اضطراب سياسي شهدته هاواي آنذاك، حين حاول بعض المؤيدين تغيير ميزان السلطة لمصلحة مرشح آخر للعرش، غير أن المحاولة انتهت بالفشل وأعقبها اتخاذ إجراءات قانونية بحق المشاركين فيها.
