يُعدّ تمرّد «تيراس» عام ١٩٤٤ من أخطر المخالفات الانضباطية في التاريخ العسكري الكندي، إذ ارتبط بحدوث اضطراب كبير داخل صفوف الجيش في وقت كانت فيه القوات الكندية منخرطة في الحرب العالمية الثانية. وقد اكتسبت هذه الحادثة أهميتها من حجمها وتأثيرها في الانضباط العسكري، حتى جرى النظر إليها بوصفها أكثر خرق انضباطي جسامة شهدته المؤسسة العسكرية الكندية في ذلك التاريخ.