تتكوّن ملامح شخصية «الفقيه» في لوحة للفنان جوزيبه أرتشيمبولدو من عناصر غير مألوفة، إذ صاغها من أسماك وطيرٍ منزلي، في أسلوبه القائم على تركيب الوجوه والأشكال من كائنات وأشياء متفرقة. ويمنح هذا البناء البصري العمل طابعاً رمزيّاً لافتاً، لأن الصورة لا تُقدَّم بوصفها بورتريهاً تقليدياً، بل بوصفها تركيباً فنيّاً يدمج بين هيئة الإنسان ومفردات من الطبيعة.