بنك المعلومات
يُروى أن السلطان الثاني عشر لآتشيه، إسكندر مودا، أقدم على قتل ابنه، ثم عيّن ولياً لعهده ابن سلطان باهانغ الذي كان قد أتى به إلى آتشيه قبل ذلك بنحو ٢٠ عاماً. وتكشف هذه الرواية عن تعقيد علاقات السلطة في بلاط آتشيه في تلك الحقبة، حيث كانت اعتبارات الولاء والتحالفات السياسية قد تتقدّم أحياناً على رابطة النسب المباشرة في اختيار الوريث.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة