أُتلف نحو نصف مقتنيات مكتبة "فورتمبيرغيشه لانديزبليوتيك" في بادن-فورتمبيرغ إثر حريق اندلع بعد غارة جوية على شتوتغارت خلال الحرب العالمية الثانية، ما أدى إلى خسارة كبيرة في محتوياتها التاريخية والمعرفية. وقد مثّل ذلك الحادث ضربة قاسية لأحد أبرز معالم الحفظ والبحث في المنطقة، إذ لم يقتصر الأثر على الأبنية والمرافق فحسب، بل طال جزءاً واسعاً من الرصيد المكتبي الذي جُمِع عبر سنوات طويلة.