قاد "جمعية التعليم في فلوريدا" أول إضراب على مستوى الولاية للمعلمين في تاريخ الولايات المتحدة عام ١٩٦٨، وهو حدث عُدّ محطة بارزة في تاريخ الحركة النقابية التعليمية هناك، إذ مثّل انتقال احتجاجات المعلمين من نطاقات محلية محدودة إلى مواجهة واسعة شملت الولاية بأكملها. وقد ارتبط هذا الإضراب بمطالب مهنية وتعليمية أوسع، وأسهم في إبراز الدور التنظيمي للنقابات التعليمية في الضغط من أجل تحسين أوضاع المعلمين وظروف العمل.