حثّت والدة زوجة كونيكيدا دوپو المستقبلية ابنتها على الانتحار بدلًا من الزواج من الكاتب الياباني، في واقعة تكشف حدّة الرفض الأسري الذي واجهه أحيانًا بسبب حياته الشخصية ومكانته الاجتماعية. وقد ارتبط اسم كونيكيدا دوپو، أحد أبرز أدباء اليابان في أواخر القرن الـ١٩ وبدايات القرن الـ٢٠، بسياق اجتماعي وثقافي كان فيه الزواج والاعتبارات العائلية خاضعة لقيود صارمة، ما يجعل هذه الحادثة دلالة على التوتر بين الاختيار الفردي وتدخل الأسرة في القرار المصيري.