بنك المعلومات
ظلّ "رونامو" معروفاً في إسكندنافيا طوال سبعة قرون بوصفه نقشاً رونيّاً، قبل أن يتبيّن للعلماء لاحقاً أنّ ما كان يُظن كتابةً محفورة ليس سوى شقوق طبيعية في الصخر. وقد أسهم هذا الالتباس الطويل في ترسيخ شهرة الموقع، إلى أن أعاد الفحص العلمي تفسير شكله على أنه ظاهرة جيولوجية لا أثر كتابي.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة