كان عام ٢٠٠٦ الذكرى السنوية الـ٦٥٠ لزلزال بازل الذي وقع عام ١٣٥٦، ويُعدّ أقوى زلزال موثّق في تاريخ وسط أوروبا المسجل. وقد اكتسبت هذه الحادثة مكانة بارزة في الذاكرة التاريخية للمنطقة بسبب شدتها وتأثيرها الواسع، إذ ظلّت تُستحضر بوصفها الحدث الزلزالي الأهم الذي سجّلته المصادر الأوروبية في تلك الحقبة.