كانت القوات السويدية المشاركة في حصار "ياسنا غورا" في الواقع تتألف إلى حد كبير من مرتزقة ألمان وأنصار بولنديين للملك "كارل العاشر غوستاف"، لا من سويديين خالصين كما قد يُفهم من التسمية. ويكشف هذا التفصيل عن الطبيعة المركبة للجيوش في تلك الحقبة، حيث كانت الولاءات السياسية والعمليات العسكرية تتجاوز الانتماء القومي المباشر، وتختلط فيها العناصر الأجنبية مع القوى المحلية في سياق الصراع على السيطرة والنفوذ.
سبحان الله