أنجز فورد مادوكس براون معظم لوحة «ذا لاست أوف إنغلاند» في الهواء الطلق أثناء طقس سيئ، وهو ما أضفى على العمل طابعاً مباشراً يعكس ظروف إنجازه القاسية. وقد ارتبط هذا الأسلوب في الرسم بانشغال الفنان بالتقاط التفاصيل اللونية والضياء الطبيعي حتى في أجواء غير مواتية، مما جعل اللوحة تحمل أثراً واضحاً للمشهد الخارجي الذي وُلدت فيه.