يرتدي تميمة جامعة "تكساس تك" المعروفة باسم "ذا ماسكد رايدر" زيّاً أسود وأحمر، ويجوب على صهوة حصانه الأسود في أرجاء الجامعة والمناسبات الرياضية لإثارة حماس مشجعي فريق "تكساس تك رد رايدرز" وبثّ الحماس في نفوسهم.
شهدت مسابقة اختيار اسم تميمة برنامج "جائزة كندا للرشاقة" عام ١٩٧٠ إقبالاً لافتاً، إذ تلقت ١٣١,٧٤٥ صوتاً خلال شهر واحد فقط، على الرغم من إضرابٍ تناوبيّ خاضه موظفو البريد في "كندا بوست". ويعكس هذا الرقم حجم التفاعل الجماهيري مع الحملة، كما يبرز قدرة البرنامج على جذب المشاركة الواسعة حتى في ظل اضطرابات الخدمة البريدية آنذاك.
توقّفت جامعة "ميشيغان" عن عادة استعراض تميمة فريقها الحيّة، "بيف"، قبل المباريات بعدما أخذ الحيوان يزداد حجماً ويصبح أكثر شراسة، وهو ما جعل اصطحابه إلى هذه المناسبات أمراً أقل أماناً وأصعب في السيطرة عليه. وقد ارتبط هذا التقليد بفترة كان فيها تقديم التميمة الحيّة جزءاً من أجواء الفريق، لكن تغيّر سلوك الحيوان مع نموّه دفع إلى التخلي عن هذه الممارسة حفاظاً على السلامة وتنظيماً للمباريات على نحو أكثر ملاءمة.
استُلهمت شخصية «روار-إي» الأسد، تميمة جامعة «كولومبيا»، في تصميم أسد شركة «إم جي إم» الشهير الذي ظهر لاحقاً بوصفه إحدى أشهر العلامات البصرية في تاريخ السينما. ويعكس هذا الارتباط كيف يمكن لرمز جامعي بسيط أن يتحول إلى مصدر إلهام لعلامة تجارية عالمية اكتسبت شهرتها من حضورها المتكرر في مقدمة الأفلام.
اختار طلاب جامعة تينيسي الكلب «سموكي» تميمةً للجامعة بعد أن أطلق كلب من فصيلة «بلو تك كونهاوند» عواءه أثناء مسابقة أُقيمت في الاستراحة بين شوطي إحدى المباريات، فارتبط هذا المشهد باسم التميمة التي أصبحت لاحقاً رمزاً معروفاً للجامعة.